Why is this page text-only?

وجهة نظر خاصة بمادة الأكريلاميد

منذ أن تم اكتشاف مادة الأكريلاميد في عام 2002، والعلماء والمنظمون والرواد في الصناعة في
الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وكندا يجرون الدراسات نحو فهم أكثر وتقليل
لتكونه أثناء إنتاج الغذاء وإعداده. هذه الصفحة تشاطرنا وجهة النظر فيما يتعلق بأحدث الدراسات و
المعلومات الأخرى المتعلقة بمادة الأكريلاميد.

 

 

العلم الحديث يشحذ الهمم – 16 يونيو من عام 2009

16 يونيو من عام 2009 – منذ اكتشاف وجود مادة الأكريلاميد في الغذاء عام 2002، والعلماء العاملون في المؤسسات والهيئات الحكومية حول العالم يجرون الدراسات المتعددة حول التأثيرات المحتملة لها مع الأخذ في الحسبان وجودها في نظامنا الغذائي (حيث أنها توجد في 40% من أغذية النظام الغذائي النموذجي الأمريكي).  وفي الثمانينيات من القرن الماضي، تم إجراء دراسات تتعلق بتعرض العمال لمادة الأكريلاميد على الفئران ورفعت الاهتمام بما يتعلق بالتأثيرات الصحية لها، ولكن هذه الدراسات قامت بإجراء الاختبارات الخاصة بمادة الأكريلاميد بمستويات تعرض بعيدة كل البعد عن المستويات التي يتعامل معها البشر.

وبالنسبة لهؤلاء الذين كانوا ينتظرون في لهفة دراسات من أناس واقعيين، فهناك أخبارًا سعيدة من دراسات عديدة تم نشرها هذا العام حيث اهتمت بـبسرطان الثدي، والبروستاتا, والقولون, والمثانة , والمخ, والرئةوالرحم حيث اكتشفت أنه لا علاقة بين هذه الأنواع ووجود مادة الأكريلاميد في النظام الغذائي.

هذه الدراسات ليست صغيرة كما أنها أجريت من قبل باحثين مشهورين من كل من جامعة هارفارد ومعهد كارولنسيكا في السويد حيث تم اكتشاف مادة الأكريلاميد.  اكتشفت دراسة لجامعة هارفارد خاصة بسرطان الثدي كانت مكونة من 90000 امرأة أن مادة الأكريلاميد المقترنة بنسبة استخلاص غذائية طبيعية ليس لها تاثير على ما إذا كانت هؤلاء النساء قد أصبن بسرطان الثدي من عدمه (وهذا ما يؤكد النتائج التي تم الحصول عليها من دراسة ثانية لسرطان الثدي تألفت شملت 60000 امرأة في السويد). كما أن هؤلاء الباحثين لم يستطيعوا أيضًا إيجاد أي دليل على أنها تعد سببًا للقولون المستقيمي عند الرجال. وقد تعاون باحثوا كل من جامعة هارفارد والسويد في دراسة للتحقق من العلاقة ما بين نسب سرطان البروستاتا واستخلاص مادة الأكريلاميد ولكنهم أيضًا لم يجدوا أي علاقة.

وبينما تستمر الدراسات، من المهم بمكان أن نلاحظ إلى أين تقودنا هذه الأدلة – وفي هذه الحالة، هي تقودنا إلى أخبار سارة. لقراءة المزيد، نشرت مؤخرًا جريدة المعهد الوطني للسرطان جزءً تكميليًا للباحثين في معهد هارفارد للحصة العامة ومعهد كارولنسيكا يلخص العديد من الدراسات الحديثة.

المجلة الأمريكية للتغذية العلاجية تخفق في إصابة الهدف – 12 من يونيو 2009

12 يونيو 2009 – خلصت دراسة حديثة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية العلاجيةإلى أن الاستهلاك المزمن للمنتجات التي تحتوي على مادة الأكريلاميد يرفع من إمكانية الإصابة بالالتهاب، كما أنه يعد عامل خطر يزيد من تفاقم التصلب العصيدي. مثل هذا النوع من الدراسات يمكنه أن سبب ازدياد الفزع بين المستهلكين إلا أنه، في نفس الوقت، لا يعني الكثير بالنسبة للعلماء والمنظمين. وهذا للعديد من الأسباب، فحجم ونطاق هذه الدراسة كانا كافيين فقط لإثارة الاستفسارات - وليس استخلاص استنتاجات ذات أهمية. فأهم ما في الموضوع، أن هذه الدراسة ضمت فقط 14 شخصًا وكان منهم ستة أشخاص يدخنون أكثر من 20 سيجارة يوميًا وقد استمروا في ذلك أثناء فترة إجراء الدراسة. كما أنه من المستحيل استخلاص أية استنتاجات من مثل هذا العدد الصغير من الناس الذين كان نصفهم تقريبًا مدخنون. حيث أن تدخين السجائر يعد مساهمًا رائدًا في التعرض لمادة الأكريلاميد.

ثانيًا، عنوان الدراسة يقترح أن المشاركين تعرضوا "للاستخلاص المزمن" من خلال رقائق البطاطس. على الرغم من ذلك، فإن الدراسة توصف بعد ذلك في النص بأنها "أجريت في ظروف التجربة الخطيرة." لا يمكن الجمع بين كلا الطريقتين.

ثالثًا، كان تعاطي مادة الأكريلاميد في الدراسة بعيدًا كل البعد عن الاستخلاص الطبيعي - حيث تم استخدام ما يقرب من خمسة أكياس من رقائق البطاطس كل يوم، لمدة أربعة أسابيع.  والحقيقة أن هناك العديد من المواد التي يتم استهلاكها بطريقة متوازنة ربما تتحول إلى مثيرة للإزعاج عند استهلاكها بطريقة غير متوازنة.

وأخيرًا، وربما يكون ذلك هو الشيء الأكثر أهمية، أن من أجروا الدراسة أسسوا استنتاجاتهم على ما اكتشفوه من نتائج ولكنهم فشلوا في لإقامة علاقة سببية بين ما لاحظوه وما كانوا يرغبون في توضيحه.  هذا ليس علمًا؛ بل تخمين. فلو أن شركة قدمت طلبًا بالموافقة على منتج خضع لتجربة بمثل تلك الشروط من إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، فمن المؤكد أنه لم يكن ليقبل. تحتاج الدراسات الطبية التي تثبت الفوائد إلى أن تكون معدة بشكل جيد ومراقبة أيضًا بشكل جيد. كما تحتاج الدراسات التي تثبت المخاطر أيضًا إلى مثل تلك المسئولية.